هاتف: +961 70 853 540  |  البريد: contact@editionmajd.com

النظرية العامة للإجراءات الجزائية ومعالم القانون الجديد لعام 2001

Al-Nẓrya Al-'Ama Llijra'at Al-Jzaiya Wm'alm Al-Qanwn Al-Jdyd L'am 2001
تأليف: سمير عالية Smyr 'Alya

إن قيام المجرم بارتكاب جريمة ينشئ للمجتمع حقاً في مجازاته، لكن هذا الحق لا يجوز تنفيذه عليه تلقائياً، وبصورة آلية لمجرد ارتكابه الجريمة. فالقاتل المتعمد لا يصار إلى إعدامه فور القبض عليه، والسارق لا يعاقب بمجرد اختلاسه للمال، بل لا بد لتنفيذ الجزاءات التي ينص عليها قانون العقوبات من ...اتباع الإجراءات التي وضعها قانون الأصول الجزائية لملاحقة الجرائم.

من هنا تأتي أهمية هذا القانون الأخير، باعتباره الأداة التي تنقل الجزاء الوارد نظرياً في قانون العقوبات إلى حيّز التنفيذ الواقعي الملموس. والواقع، أن وجود قانون للعقوبات لوحده لا يكفي لتحقيق أهداف السياسة الجزائية للمجتمع، بل لا بد من وجود قانون آخر لإجراء المحاكمة الجزائية بحيث يتيح ضبط الجريمة وكشف فاعلها، وإعطاء الحق للقضاء في مجازاته. ففاعلية الجزاء لا تقاس بمقدار الخشية من شدة العقوبات المنصوص عليها، وإنما تقاس بمقدار تأكد المجرمين من عدم تمكنهم من الإفلات من الجزاء، الوجود قانون للإجراءات الجزائية يلاحقهم عن جرائمهم.

في هذا الإطار وجدل قانون الإجراءات الجزائية يأتي هذا الكتاب الذي يتضمن النظرية العامة التي تحكم جميع إجراءات هذا القانون، والتي لا غنى عنها لمعرفة أهميته، ومبدأ المشروعية الذي ينطلق منه، وماهية قواعده ومصادره، ومنهج تفسيره وموقعه من الأنظمة الإجرائية العالمية، وأقسامه العامة وإصداره ونفاذه. كما ألحق في خاتمته الأسباب الموجبة له، وتقارير لجنة الإدارة والعدل، ومرسوم رده وإعادة النظر فيه، وقانون تعديله، وأخيراً نسخة القانون في صورته المعدلة. ويحدو المؤلفان الأمل في متابعة هذا العمل بكتاب يحمل عنوان (قانون أصول المحاكمات الجزائية معلقاً عليه بالفقه وأحكام القضايا).

المؤلف
سمير عالية
اللغة
عربي
الأبعاد
24×17
SKU
AMS-784
translator
*
publication_year
***
pages
***
العنوان الأصلي
***
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

نبذة عن المؤلف

سمير عالية

الدكتور سمير محمود عاليه قاضٍ وأستاذ جامعي ومرجع قانوني لبناني، وُلد في بيروت عام 1941 وتوفي عام 2022. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية سنة 1967، ثم نال الدكتوراه في القانون الجنائي من جامعة القاهرة سنة 1975، والتحق بمعهد الدروس القضائية وتخرج فيه قاضياً أصيلاً عام 1982. تدرّج خلال مسيرته في مناصب قضائية بارزة، فعمل قاضياً منفرداً جزائياً في بيروت، ومستشاراً في محكمة التمييز، ورئيساً لمحكمة الاستئناف الجزائية ومحكمة المطبوعات، ثم رئيساً لمحكمة التمييز الجزائية وعضواً أصيلاً في المجلس العدلي، قبل إحالته إلى التقاعد عام 2009 ومنحه لقب رئيس محكمة التمييز شرفاً. وإلى جانب عمله القضائي، درّس في عدد من الجامعات والمعاهد اللبنانية، وأشرف على رسائل جامعية وأطروحات دكتوراه، كما شغل منصب وزير مفوض في المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التابع لجامعة الدول العربية. وترك مؤلفات وأبحاثاً عديدة في القانون الجزائي والتجاري والإجراءات الجزائية والاجتهاد القضائي، ما جعله من أبرز المراجع القانونية في لبنان ومن الشخصيات التي أسهمت في تكوين أجيال من القضاة والحقوقيين.

وسوم: ، ،