كانت الحرب الفيتنامية، وصمود الفلاح الفيتنامي بوجه أعتى دولة في القرن العشرين، بمثابة المنسبة للعديد من المفكرين الأمريكيين.
وكانت صرخة المؤلف اريك وولف "لقد آن لأمريكا أن تخصص كل معرفتها - وقدرتها الهائلة على الإنفعال والرحمة - لتفهم عالم أصبح غريباً عنها، ولما كان عالم الفلاحين هو العالم المقصود، كان هذا الكتاب، الدراسة لعالم الفلاحين، بعلاقاته المتعددة الجوانب، ولستة من إنتفاضاته الأساسية.
والمؤلف بالإضافة إلى تعاطفه الصريح، يملك خلفية أكاديمية بوصفه إستاذاً في العالم الذي يبحث في أصل البشر، وأعراقهم وتطورهم، ومعتقداتهم.
ويجيب هذا الكتاب عن فئات الفلاحين الثوريين، ويتناول المشكلة من زاوية إجتماعية، وكذلك الجماعات التي تتوسط بين الفلاح وباقي المجتمع، والأهم: إلى أي حد تؤدي ثورة فلاحية ما، لا إلى قلب القابضين على زمام السلطة السياسية وحسب، بل إلى تغيير نماذج الطبقة الفلاحية نفسها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.