هاتف: +961 70 853 540  |  البريد: contact@editionmajd.com

الوسيط في شرح قانون العقوبات - القسم العام

Al-Wsyṭ Fy Shrḥ Qanwn Al-'Qwbat-Al-Qsm Al-'Am
تأليف: سمير عالية Smyr 'Alya
مقوى

يُعبرَ قانون العقوبات عن مجموعة من النصوص القانونية التي تحُدِّد الأفعال المعتبرة جرائم، والأشخاص المسؤولين عنهان والجزاءات التي يستحقَونها عملاً بالمبدأ المكرَّس عالمياً بأنه لا جريمة ولا جزاء إلاّ بوجود النص القانوني بذلك.

وتدور محاور هذا القانون حول الموضوعات التالية: المقدمة - معالم هذا القانون: القسم الأول - خصوصيته ونطاق تطبيقه… في الزمان والمكان على الأشخاص: القسم الثاني - نظرية الجريمة؛ القسم الثالث - نظرية المسؤولية الجزائية، والقسم الرابع - نظرية الجزاء.

إذا كان من ميزة مضافة في هذا الكتاب أنه حاول إضافة عناوين الرسائل والأطاريح والإجتهادات في هوامش الصفحات لفائدة البحث الجامعي، آخذاً بالإعتبار النصوص القانونية الجديدة، ومظهراً معالم النظام الجديد لتخفيض عقوبات الأحكام النافذة حيث شُرع بتنفيذه مؤخراً، هذا النظام الذي تجاهلته معظم المؤلفات لكونه كان ملغى في قانوننا، ثم أُعيد العمل به ولئن بتسمية غير دقيقة وهي قانون تنفيذ العقوبات.

ومن المؤمّل أن يرضي هذا الكتاب من يرى فيه الفائدة والإحاطة الممكنة في موضوعاته، دون الإدعاء بالإقتراب من الكمال، إذ هذه الصفة الأخيرة ليست متاحة للبشر، وإنما هي من أسماء وصفات خالق البشر سبحانه وتعالى، فالبشر مهما أوتوا من العلم يبقوا طلاب عِلم، ومن يدّعي أنه أصبح عالمِاً لا يمارى في عِلمه وإجتهاده، وضع نفسه في موقع بعيد عن أدب العلماء حيث التواضع، وحيث السعادة والنجاح يتحققان له عندما يعثر على الحقيقة التي يرغب في إعلانها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

نبذة عن المؤلف

سمير عالية

الدكتور سمير محمود عاليه قاضٍ وأستاذ جامعي ومرجع قانوني لبناني، وُلد في بيروت عام 1941 وتوفي عام 2022. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية سنة 1967، ثم نال الدكتوراه في القانون الجنائي من جامعة القاهرة سنة 1975، والتحق بمعهد الدروس القضائية وتخرج فيه قاضياً أصيلاً عام 1982. تدرّج خلال مسيرته في مناصب قضائية بارزة، فعمل قاضياً منفرداً جزائياً في بيروت، ومستشاراً في محكمة التمييز، ورئيساً لمحكمة الاستئناف الجزائية ومحكمة المطبوعات، ثم رئيساً لمحكمة التمييز الجزائية وعضواً أصيلاً في المجلس العدلي، قبل إحالته إلى التقاعد عام 2009 ومنحه لقب رئيس محكمة التمييز شرفاً. وإلى جانب عمله القضائي، درّس في عدد من الجامعات والمعاهد اللبنانية، وأشرف على رسائل جامعية وأطروحات دكتوراه، كما شغل منصب وزير مفوض في المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التابع لجامعة الدول العربية. وترك مؤلفات وأبحاثاً عديدة في القانون الجزائي والتجاري والإجراءات الجزائية والاجتهاد القضائي، ما جعله من أبرز المراجع القانونية في لبنان ومن الشخصيات التي أسهمت في تكوين أجيال من القضاة والحقوقيين.

وسوم: ،