السنوات الرهيبة
Al-Snwat Al-Rhyba
غلاف ورقي
عندما عدت إلى بيتي، كنت أغرف أروي تلك الحادثة للخوري. عجيب كم يتغير المنظور الأخلاقي. فمنذ مدة ليست بعيدة، كنت أعتبر أميل قاطع طريق، أما اليوم، فالأمر لا يحتاج إلى تفكير. بسيط كل البساطة. لقد تغيرت معاني الأشياء ومراميها، ليس بالنسبة لي فقط، بل بالنسبة للحام والخوري، وجميع أولئك الرجال الذين أمضوا حياتهم في احترام القوانين، وتحية العمدة، وعلى نطاق أضيف كل أولئك الذين يذهبون إلى القداس، وأولئك الذين يأكلون بشراهة يوم الجمعة المقدسة... حكيت للحام قصة عديل أميل الذي سحقه الألمان بأحذيتهم فقال لي: "قل لي إذن، هل صحيح ما يقال عن الماريشال تيتو، هل هو شيوعي؟" كان ذلك يكرره، لم أستطع بالطبع أن أقول له إنني عندما هربت من السحن لم استفسر عمن حررني".
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.