يقال أن كل تاريخ معاصر. فنحن ننكب على الماضي، بسذاجة أو بوعي لكي نفسره أو بكل بساطة لكي ندركه، فلا تنعكس عليه معارفنا الجديدة وحسب، وإنما تنعكس عليه، بخاصة، مصالحنا وعتادنا الإدراكي الحالي، وهذا ما سيقف عليه القارئ في هذا الكتاب وإن ما يقدم تاريخ المنطق لهو خير مثال ...عنه أن تجدد هذا العلم في عصرنا بدّل من نظراتنا إليه، فلم يعد من الممكن اليوم أن نرى منطق أرسطو، ومنطق الرواقيين ومنطق الوسطويين، وحتى منطق المحدثين من ليبنتيز حتى بوول، بنفس العين التي كان يُنْظَرُ بها إلى هذه المنطقيات في بداية عصرنا. فلا بد من إعادة كتابة تاريخ المنطق لأن القارئ الذي يزيد استكمال معرفته للمنطق الحالي لا يمكنه ذلك إلا من خلال نظرة إلى الماضي، معتبراً كما كان يقول أ.كومت، أننا لا نفهم علماً حق الفهم إلا من خلال تاريخه. وتلك هي غاية المؤلف من وراء هذا الكتاب وذلك من خلال فصوله التي ضمت دراسة تاريخية لعلم المنطق من أرسطو حتى راسل وبمعنى آخر فهم لعلم المنطق من خلال تاريخه.
- المؤلف
- روبير بلانشي
- المترجم
- خليل أحمد خليل
- اللغة
- عربي
- عدد الصفحات
- 496
- الصيغة / الغلاف
- ورقي
- الأبعاد
- 21×14
- القسم
- الفلسفة، الفلسفة وعلومها
- عدد المجلدات
- 1
خيارات الطلب لهذا الكتاب
تُعرض هنا بيانات WooCommerce الفعلية: وجهة التقدير، طرق الشحن المتاحة، وسائل الدفع المفعّلة، وحالة مخزون هذا المنتج.
المملكة المتحدة
حسب العنوان المحفوظ مؤقتًا في المتجر- Easyshipبريطانيا
- Royal Mailبريطانيا
- Royal Mailعالمي
- Easyshipعالمي
متوفر للطلب
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.