المجتمع القروي بين التقليدية والتحديث

لــ ( المؤلف)مهى سهيل المقدم

$9.35$11.00

12 متوفر في المخزون

أثبت التطور التاريخي للمجتمعات الإنسانية إنها كانت جميعاً مجتمعات ريفية ثم توالت عليها عوامل التغير والتطور حتى سارت في اتجاهين مختلفين، وكأنما تفرع نهر الحضارة الريفية إلى فرعين: حضارة الريف وحضارة المدن، وقد مرت القرية في تطورها منذ أقدم العصور حتى الوقت الحالي في أربعة أطوار وهي على التتابع …التالي: القرية البدائية، القرية القديمة، القرية الإقطاعية، القرية الحديثة…

لما كان إنتاج الأرض يتوقف على غزارة المطر وخصبة التربة، وبما أن الإنسان لم يكن قد تعلم تسميد الأرض وزيادة خصوبتها فقد كان من الطبيعي أن يعزو خصب التربة وكرم الطبيعة إلى قوى خفية. ومن المعروف أن أكثرية السكان في الدول النامية لم تزل تنتمي إلى الريف، فإن القسم الأكبر للدخل القومي الحالي فيها يسدد من القطاعات الريفية. ومن هنا تبرز أهمية دراسة القرية في لبنان، وفي هذا الكتاب يدون المؤلف، دراسة نظرية وميدانية للمجتمع القروي اتخذ فيها الباحث قرية “إيعال” كنموذج لدراسته، وهدفه هو الوقوف على الحياة الاجتماعية القروية، والتعرف على خصائص ومميزات هذه القرية وأحوال التربية والتعليم والإسكان والصحة والتغذية، ومناهج الدخل والاستخدام، وبنية المجتمع القروي وطريقة تصرفه والعمالة والبطالة فيه والتطور الاجتماعي الذي طرأ عليه مؤخراً واستعداده للتغير والتطور في المستقبل، ونظرة أهالي القرية إلى الحياة وتطلعهم إلى مجتمعات اكثر رقياً وتحضراً من مجتمعهم ومشكلة النزوح التي تعاني منها القرية وتفاقم خطرها في المستقبل، عادات هذه القرية وتقاليدها، معتقداتها الخرافية وأساطيرها وارتباطها بالممارسات الدينية، خلافاتها ومنازعاتها، القيادات، والزعامات السياسية، والطبقية منها، هذا وقد ألحق المؤلف دراسية النظرية باستمارة تطبيقية استخدمها الباحث خلال دراسته الميدانية لقرية “إيعال”.

المؤلف

الناشر

مقاسات الكتاب

24×17

الغلاف

ورقي

لغة الكتاب

عربي

عدد المجلدات