من المرتكزات الأساسية لفهم عملية التربية والتعليم تكمن في الاعتماد على إجراء تقييم تربوي هادف ومن ثم تقويم تربوي شامل. لذلك يعتبر كتابنا هذا هادفاً إلى مساعدة الهيئة التعليمية على اكتساب واستيعاب حاجات وميول وقدرات واستعدادات واتجاهات الطلبة حتى يتمكنوا من زيادة فاعلية الاختبارات والقياسات التربوية الأخرى من أجل …استخدامها لتقييم الطلبة وتقويم تحصيلهم العلمي وبالتالي القدرة على الحكم على مدى أهليتهم وقدرتهم في مجال القياس النفسي والتربوي.
من هنا كانت أهمية دراسة الاختبارات المدرسية في قياس التحصيل العلمي عند التلامذة في مختلف مستوياتهم البسيطة والمعقدة. وهذا ما جعلنا نركز على كيفية إعداد الاختبار وأصول إجرائه وتقييمه على ضوء الأهداف المرسومة مسبقاً.
ومن الجدير ذكره أن الكتاب لم يهمل الطرق الحسابية والإحصائية بل أولاها اهتماماً خاصاً سيما في مجال تحقيق الفهم العام والاستيعاب لكل ما يمت بصلة إلى الاختبارات التي يهدف المعلم إلى الاعتماد عليها من أجل تقييم التحصيل التربوي عند التلامذة والطلبة والحكم على استعدادهم ومقدرتهم بحيث يؤدي الغرض المنشود.
وبناء عليه فإن أهمية هذا الكتاب تكمن في مساعدة أعضاء هيئة التعليم والطلبة الذين يعدون أنفسهم لممارسة مهنة التعليم، وكذلك للمرشدين التربويين والإداريين والقيمين على شؤون التربية وشجونها في ميدان القياس والتقويم.




