كتاب مميز
يشتغل هذا المشروع على الدفع بالفلسفة إلى أداء دورها العلاجيّ من خلال ترميم الوجود الإنسانيّ بناءً على قاعدته الروحيّة حيث ترتبط الذاتُ بنفسها وتنشغل بتكوينها الروحيّ. يُنبّه أدو إلى أنّ اختزال الفلسفة في خطاب يعني اختزالَ الحياة في كلمات، فقد انهارت الفلسفةُ في معناها كما في وظيفتها عندما تحوَّلت من محبّة الحكمة (philosophia) إلى محبّة الكلمة (philologia). وهذا التحوّلُ هو بذاته مرضٌ أوّل يتعيّنُ على الفلسفة أن تُداويه بالرياضة الروحيّة وتمارينها، على النحو الذي قدّمته المدارسُ الفلسفيّة القديمة (الرواقيّة والإبيقوريّة والأفلاطونيّة المحدثة وامتداداتها في العصر الرومانيّ الأوّل لدى ماركوس أوريليوس (Marcus Aurelius) خصوصًا).
عرض الكتاب