إن على الجامعة ومؤسسات التعليم العالمي في العالم العربي بصورة عامة مسؤولية استنبات العلم في التربية الثقافية المحلية، وتوطين التكنولوجيا من أجل التنمية الذاتية، لأن من يملك زمام العلم والمعرفة يقوي اقتصاده ويسيطر على مساره ويتخلص من أسر التبعية بكافة صورها وأشكالها، ولأن الجامعات المقلدة والمقتبسة لمناهجها ونظمها اقتباساً ...سطحياً تظل واقفة خلف الجامعات المبدعة والمنتجة للمعرفة باستمرار، ولا يمكنها من ممارسة التأثير في التغير الذي تعايشه، وتظل متلعقه له ومتأثرة به، سلبية، عاجزة لا حول لها ولا قوة. في هذا الإطار يحاول هذا الكتاب البحث في عدة قضايا ومفاهيم أساسية في مجالات التنمية والتخلف ودور الجامعة حيث يعالجها ويسلط عليها الأضواء. الغاية من ذلك تقديم إسهام علمي للكشف عن مقومات التنمية وعن التحديات التي يزخر بها القرن الحادي والعشرين وعن رسالة الجامعة ودورها ليس في الاستجابة فقط لتلك التحديات، ولكن في بلورة وتشكيل المستقبل.
- المؤلف
- محمد مصطفى الأسعد
- اللغة
- عربي
- الصيغة / الغلاف
- ورقي
- الأبعاد
- 24×17
- القسم
- الاقتصاد، العلوم الاجتماعية
- SKU
- AMS-1403
- translator
- *
- publication_year
- ***
- pages
- ***
- book_imprint
- *
- العنوان الأصلي
- ***
تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.
ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.